إحیاء ذكرى أربعین الإمام الحسین علیه السلام فی مؤسسة الإمام المنتظر (عج) بمدینة مالمو السویدیة

 بحضور جمع كبیر  من المؤمنین من مالمو والدنمارك.

افتتح البرنامج الحاج أبو علی الكربلائی بقراءة آیات مباركات من القرآن الكریم تبعها بزیارة الأربعین لسید الشهداء.

ثم كان المجلس الحسینی لسماحة الادیب  الشیخ عبد الستار الكاظمی الذی بدأ حدیثه بقراءة الآیة الكریمة

        (( بسم الله الرحمن الرحیم ))

“…وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِیِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ یُسْرِف فِّی الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا” سورة الأسراء آیة 33

وردت نسبة وراثة الأنبیاء الى الإمام الحسین فی كثیر من الزیارات والروایات فهی لیست اعتباطاً وبدون سبب. وفی هذا الخصوص فمعرفة أهل البیت علیه السلام هی من الأمور التی لم یتبحر فیها المسلمون. فلم تقرأ هذه المعرفة الى على حجم المتكلم والباحث. فالوقوف على عظمة سید الشهداء هی كالقطرة فی البحر والعصى أمام الأهرام. فالولاء النقی الذی ینبع من الفطرة تجد صاحبه حائراً فی وصف مقام سید الشهداء. وهذا ما ترجمه العطاء اللامحدود من قبل خدام سید الشهداء فی طریق زیارة الأربعین.

فمعرفة وإتباع الإمام الحسین هی بالتأسی بأعمالهم وأقوالهم والسیر على خطاهم. ومن أهم الوسائل لإتباع أهل البیت عموماً وسید الشهداء خصوصاً هی حفظ اللسان عن عرض الناس والابتعاد عن الغیبة والنمیمة وهی من أكثر ما یدخل النار. فالسیر فی طریق الإمام الحسین علیه السلام هی مسؤولیة على أكتاف السائرین. ثم نقل أمثلة كثیرة من الزیارة الأربعینیة لهذه السنة تبین عظمة هذه الزیارة المباركة والتی لم یحصل فیها أی حادثة أو مشكلة أو حالة وفاة أو حادثة مرور رغم الملایین التی سارت على هذا الطریق خلال الأیام الأخیرة.

وقد شهدت هذه المسیرة حضور الزوار من جمیع أنحاء العالم ولیس من المسلمین فحسب بل من المسیح والصابئة والكونفشیوسیة والبوذیة وكذلك من البرلمانیین والسیاسیین من الكثیر من دول العالم. لذلك بدأت هذه المسیرة المباركة تأخذ بعداً عالمیاً بفضل الله سبحانه وتعالى. ثم ذكر مشاهد والتجارب الشخصیة من تأریخ هذه الزیارة.

وفی ختام مجلسه عرج على زیارة جابر بن عبد الله الأنصاری فی أربعین الإمام الحسین علیه السلام ولقاءه بقافلة الإمام زین العابدین علیه السلام.

ثم كانت اللطمیة و الرثا لخادم الإمام الحسین علیه السلام الحاج أبو جعفر الربیعی شاركها فیها الحضور المؤمنین الموالین.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 + 1 =